رواية لم يتبق غيرها – رايلي ساجر

تحميل رواية لم يتبق غيرها – رايلي ساجر – في أجواء من الرعب النفسي والغموض يأخذنا رايلي ساجر في رواية لم يتبق غيرها في رحلة إلى أعماق الذاكرة ليختبر حدود الثقة والعقل والواقع.
تدور أحداث الرواية في ثمانينيات القرن الماضي عندما تُرسل الممرضة كيت إلى قصرٍ مهجور على الساحل يُدعى قصر هوبز هاوس لتعتني بسيدة عجوز تدعى لينورا الناجية الوحيدة من مذبحةٍ دمّرت عائلتها قبل عقود.
كانت لينورا يومها في السابعة عشرة من عمرها، واتُهمت بقتل والديها وأختها لكنها التزمت الصمت لعقودٍ طويلة.
الآن بعد أن أصابها الشلل ولم يعد بوسعها الكلام تبدأ كيت بمحاولة التواصل معها لتكتشف أن وراء الصمت حقيقة أعقد مما دوّنه التاريخ.
تبدأ كيت عملها في القصر وهي مثقلة بماضيها الخاص نتيجة حادث مأساوي جعلها تفقد الثقة بنفسها.
بدت لينورا غريبة الأطوار، وبعد أصابتها بالشلل كانت الوسيلة الوحيدة للتواصل مع كيت بأن تكتب رسائلها بآلة كاتبة صغيرة تتحرك ببطء على الورق، وجملها المتقطعة تفتح أبواب الشك في كل الاتجاهات.
كل غرفة في القصر تحمل سرًا: صورٌ عائلية مشطوبة الوجوه، درجٌ مغلق لا يُفتح إلا عند منتصف الليل، وأشرطة تسجيل توثّق جلسات التحقيق القديمة في الجريمة.
مع مرور الأيام تبدأ كيت بسماع أصوات في الممرات، وتشعر أن القصر نفسه يراقبها لكن الخطر الحقيقي لم يكن في الجدران، وفي الليلة التي تهب فيها العاصفة الكبرى تنكشف الحقيقة المروّعة:
ما حدث لعائلة هوبز لم يكن جريمة واحدة إنما سلسلة من الأكاذيب، وأحدهم كان يعيش طوال الوقت خلف القناع الخطأ. فهل لينورا الضحية العاجزة فعلًا… أم أنها تخفي وجهًا آخر أكثر خطورة؟
رواية لم يتبق غيرها لـ رايلي ساجر هي حكاية عن الناجين الذين لا ينجون فعلاً لكن يبقون رهائن لذاكرتهم؛ عن الوجع الإنساني حين يصبح سرًّا طويل العمر. تجعل القارئ يعيد التفكير في معنى النجاة والذنب والحقيقة.
ولمحبي روايات الغموض النفسي والرعب الهادئ، فهي إضافة تستحق القراءة.
بيانات رواية لم يتبق غيرها
- اسم الرواية: لم يتبقَّ غيرها
- المؤلف: رايلي ساجر
- النوع الأدبي: روايات بوليسية – رواية غموض وتشويق نفسي
- دار النشر : دار الكرمة
- سنة النشر: 2023
- عدد الصفحات: 400 صفحة تقريبًا
وللمزيد من الروايات المماثلة يمكنك تصفّح قسم روايات بوليسية على موقعنا نجوم الكتب حيث نسلّط الضوء على أبرز الأعمال التي تختبر حدود الخوف والعقل والخيال.
اقتباسات مختارة
“ليست كل المنازل مسكونة بالأشباح بعضها مسكونٌ بالأسرار.”
“حين تصمت الحقيقة يتكلم الخوف.”
“النجاة لا تعني الحياة… أحيانًا تعني أنك الوحيد الذي بقي ليحمل الذنب.”
أسئلة شائعة
ما الرسالة الأساسية التي تتركها الرواية؟
أن الحقيقة ليست دائمًا ما نراه، وأن الخوف الأكبر يسكن داخلنا لا في الأماكن من حولنا.
هل رواية لم يتبقَّ غيرها مستوحاة من قصة حقيقية؟
لا، لكنها تستلهم أجواء قضايا القتل العائلي الغامضة التي هزّت أمريكا في القرن العشرين.
هل الرواية تشبه أعمال رايلي ساجر الأخرى؟
نعم، تشترك مع رواياته السابقة في توظيف القصور والذكريات كرموزٍ للذنب والسرّ.



