تحميل كتاب الطب النبوي -ابن قيم الجوزية

تحميل كتاب الطب النبوي -ابن قيم الجوزية – الطب النبوي لابن القيم كتاب شاهد على عمق التراث الإسلامي في فهم الجسد والروح معًا.
كان ابن القيم فقيهًا ومفكرًا جمع بين علم الشريعة وتجارب الطب النبوي، فاستطاع صياغة رؤية شمولية تربط بين الإيمان والعلاج والوقاية لتصبح صفحات كتابه مدرسةً في الطب الروحي والبدني.
نبذة عن الكتاب
يتناول ابن القيم في هذا الكتاب منهج النبي ﷺ في التداوي والعلاج مستندًا إلى الأحاديث النبوية الصحيحة حيث يرى أن الطب النبوي لا ينفصل عن الإيمان، وأنّ شفاء الجسد لا يكتمل إلا بشفاء القلب، فيدمج بين العلاج بالأدوية الطبيعية والعلاج بالأذكار والدعاء وتهذيب النفس.
يضم الكتاب فصولاً عن:
- أسباب المرض والشفاء.
- أهم الأدوية الطبيعية والأعشاب التي وردت في السنة النبوية.
- العلاج بالحجامة والعسل والحبة السوداء.
- البعد النفسي والإيماني في العلاج.
- نصائح نبوية للوقاية من الأمراض.
يُعدّ “الطب النبوي” من أبرز المؤلفات التي جمعت بين الدين والعلم، وهو مرجعٌ مهمّ لكل من يسعى لفهم الرؤية الإسلامية للصحة والعلاج بعيدًا عن الخرافة.
يُستفاد منه في:
- فهم الأسس الأخلاقية في مهنة الطب.
- التوازن بين التداوي المادي والتزكية النفسية.
- التعرف على العلاجات الطبيعية التي وردت في السنة.
أفكار ومحاور من الكتاب
- المرض ابتلاء ورحمة اختبار لصبر الإنسان وتكفير لذنوبه.
- العلاج مشروعٌ ومطلوب والشفاء بيد الله وحده.
- الأدوية النبوية ليست رمزية بل فعّالة في كثير من الحالات.
- الغذاء دواء فالتوازن في الأكل والشرب أساس الوقاية.
- الروح والجسد وجهان للعافية لا شفاء لجسدٍ يعاني من قلبٍ مريض.
يبقى كتاب الطب النبوي لابن القيم من أهم ما كتب في التراث الإسلامي عن التداوي يجمع بين الإيمان والعلم والخبرة، ويدعو إلى فهمٍ متوازن للعلاج يربط الجسد بالروح.
ولا يمكن قراءة كتاب الطب النبوي بمعزلٍ عن بقية مؤلفات ابن القيم إذ يشكّل مع مدارج السالكين والداء والدواء منظومة فكرية متكاملة عن الإنسان في ضعفه وسعيه نحو العافية.
ففي حين يقدّم الطب النبوي علاج الجسد في ضوء السنة يتناول كتاب الداء والدواء علاج النفس من أمراض الحسد والرياء والكبر، ويأتي مدارج السالكين ليهدي القلب في رحلته إلى الله عبر مقامات الإخلاص والمحبة والتوكل.
هذه الكتب تصنع معاً توازناً بين شفاء البدن وسموّ الروح وصفاء القلب لتؤكد رسالة ابن القيم الخالدة: أن العافية الحقيقية لا تكتمل إلا باتحاد الجسد والروح والإيمان.
📚 يمكنك قراءة المزيد عن مؤلفات ابن القيم في:
للمزيد من كتب الطب البديل يمكنك تصفّح قسم كتب طبية و طب البديل على موقعنا نجوم الكتب لتتعرف على مؤلفاتٍ أثّرت في الفكر الإنساني عبر العصور.
أسئلة شائعة
ما معنى قول النبي ﷺ: “ما أنزل الله داءً إلا أنزل له دواء”؟
يشرح ابن القيم أن الحديث يؤسس لقاعدة علمية وإيمانية: لا وجود لمرض بلا علاج لكن معرفة الدواء تتطلب علمًا وتجربة وتوفيقًا من الله، فلا ييأس المريض من الشفاء.
ما أبرز الأدوية النبوية التي ذكرها ابن القيم؟
أبرزها: العسل كغذاء ودواء، الحبة السوداء التي ورد أنها “شفاء من كل داء”، الحجامة، التمر خصوصًا العجوة، وماء زمزم الذي “لما شُرب له”.
كيف يجمع الطب النبوي بين شفاء الجسد وشفاء النفس؟
يرى ابن القيم أن الجسد لا يشفى تمامًا إن كان القلب مريضًا بالحسد أو الخوف أو القلق لذا يدعو إلى الجمع بين العلاج الدوائي والعلاج الإيماني عبر الذكر والتوكل والدعاء.
هل دعا ابن القيم إلى ترك الأسباب والاكتفاء بالدعاء؟
أبدًا، بل شدّد على الأخذ بالأسباب، واعتبر ترك التداوي تقصيرًا في حق النفس لأن الله أمرنا بالسعي، وجعل لكل داء دواء، وجعل الدعاء والتداوي طريقين متكاملين نحو الشفاء.
ما العلاقة بين الحمية والعلاج في الطب النبوي؟
يرى ابن القيم أن الوقاية أصل الطب، وأن الحمية من الطعام الضار أو المفرط أولى من معالجة المرض بعد وقوعه مستشهدًا بقول الحكماء: “الحمية رأس الدواء”.
هل يتحدث الكتاب عن الجانب النفسي للمريض؟
نعم، يولي أهمية كبرى للحالة النفسية، ويرى أن حسن الظن بالله والسكينة الداخلية جزء من العلاج، وأن الإيمان والرضا يرفعان مناعة الجسد ويقوّيان النفس على الصبر.
⚠️ تنويه
جميع روابط التحميل المرفقة على موقع نجوم الكتب متوفّرة مسبقًا على شبكة الإنترنت وتندرج ضمن نطاق المشاع الإبداعي وتشجيع القراءة والمعرفة.
نحن لا نقوم برفع أو تخزين أي ملفات على خوادمنا، وجميع المحتويات المعروضة هدفها التعريف بالكتب ومؤلفيها فقط.
إن كنت صاحب الحق وتودّ تعديل أو حذف أي محتوى يُرجى التواصل معنا
