رواية الولد الذي عاش مع النعام - مونيكا زاك

تحميل رواية الولد الذي عاش مع النعام – مونيكا زاك
ماذا يحدث لطفلٍ يضيع في الصحراء قبل أن يتعلّم الكلام… فينشأ بين النعام بدلًا من البشر؟
الولد الذي عاش مع النعام للكاتبة مونيكا زاك رواية تستند إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية غرابة وواقعية في آنٍ واحد.
تنطلق رواية الولد الذي عاش مع النعام من مروية صحراوية شفوية تروي سيرة طفل وجد النجاة في قلب القسوة، وبنى وعيه الأول خارج اللغة والمجتمع، وداخل إيقاع الطبيعة نفسها.
هل رواية الولد الذي عاش مع النعام قصة خيالية؟
لا. الرواية مستوحاة من قصة حقيقية متداولة في الذاكرة الشفوية الصحراوية، وبطلها عاش لاحقًا حياة طبيعية وروى تجربته بنفسه.
بطاقة معلومات الرواية
- العنوان: الولد الذي عاش مع النعام
- المؤلفة: مونيكا زاك
- دار النشر: المنى للنشر والتوزيع
- التصنيف: رواية يافعين / أدب إنساني / مغامرة
- اللغة الأصلية: السويدية
- عدد الصفحات: 311
- الفئة العمرية: +12
- الصيغة: PDF
نبذة عن رواية الولد الذي عاش مع النعام
تُعدّ الرواية واحدة من المرويات الشفهية الصحراوية، وتدور أحداثها حول الطفل هدارة الذي تاه عن أسرته أثناء عاصفة رملية وهو في عمر لا يتجاوز السنتين. في قلب الصحراء القاسية يجد الطفل نفسه وحيدًا… ثم يبدأ ما يشبه المعجزة: يعيش مع سرب من النعام لما يقارب عشر سنوات كاملة.
تستقي مونيكا زاك تفاصيل الرواية من لقاءات حقيقية أجرتها مع أقارب بطل القصة، وعلى رأسهم ابنه أحمدو الذي يعيش اليوم في مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب-غرب الجزائر. ومن خلال هذه الشهادات تعيد الكاتبة بناء يوميات طفل نشأ بلا لغة، بلا مجتمع، وبلا حماية بشرية.
ترصد الرواية صراع هدارة من أجل البقاء في بيئة شحيحة الموارد حيث يمثّل العطش الخطر الأكبر على طفل ينمو دون مساعدة الكبار. كما تنقل – اعتمادًا على ذكرياته التي رواها لاحقًا – لحظات بدء تشكّل وعيه بذاته، واكتشافه البطيء لاختلافه عن أفراد سرب النعام الذين عاش بينهم سنوات عمره الأولى.
وعندما يُعثر عليه أخيرًا ويُعاد إلى عالم البشر تبدأ رحلة أخرى لا تقل قسوة عمّا سبق: استعادة اللغة، والتواصل، والانتماء إلى مجتمع لم يعرفه من قبل.
التحليل النفسي والعمق الإنساني للرواية
ما يميّز هذه الرواية عن قصص “الأطفال الذين ربّتهم الحيوانات” هو واقعيتها الصادمة.
قصة هدارة تُقارَن عادةً بحكايات مثل طرزان وماوكلي لكنها تختلف عنهما جوهريًا: بطلها كان شخصًا حقيقيًا عاش لاحقًا حياة طبيعية، واستعاد قدرته على الكلام، وروى تجربته بنفسه.
تطرح الرواية أسئلة عميقة:
- كيف يتكوّن الوعي دون لغة؟
- هل الانتماء فطري أم مكتسب؟
- وما الذي يبقى في داخل الإنسان حين يُبنى وعيه الأول خارج المجتمع؟
يمثل النعام في الرواية جزء من نظام طبيعي منح الطفل الإيقاع، الحماية الغريزية، والاستمرار.
كيف يؤثر غياب اللغة والمجتمع في تشكيل وعي الطفل وهويته؟
في نجوم الكتب نرى رواية الولد الذي عاش مع النعام… عمل إنساني نادر يفتح نافذة على الطفولة، والذاكرة، والنجاة. نوصي بها للقراء اليافعين، وللكبار الباحثين عن أدب حقيقي يلامس الأسئلة الأولى للوجود.
تنتمي رواية الولد الذي عاش مع النعام إلى الحكايات القليلة التي تحترم وعي الطفل ولا تستخفّ بمشاعره، وللمزيد من الكتب التي تحترم عقل الطفل يمكنك متابعة قسم كتب أطفال الذي يجمع أعمالًا تراعي البعد الإنساني والتربوي دون أن تفقد عمقها أو صدقها.
كما تلتقي هذه الرواية من حيث الفكرة مع كتاب الأدغال (ماوكلي) حيث يبرز سؤال الطفولة خارج المجتمع البشري لكن مع فارق جوهري بأن قصة هدارة أكثر واقعية وأقرب إلى الذاكرة الحية من الأسطورة الأدبية.
جميع الروابط في موقع نجوم الكتب تُنشر بهدف التعريف بالكتب وتشجيع القراءة فقط، ولا يتم استضافة أي ملفات على خوادم الموقع. في حال كنت صاحب حقوق وترغب في حذف المحتوى يرجى التواصل معنا.



