روايات بوليسيةقريبا / أحدث الاصدارات
التريند

رواية قضية مخالب القط - ميرنا المهدي

رواية قضية مخالب القط – ميرنا المهدي | الجزء الخامس من سلسلة تحقيقات نوح الألفي

بعض القضايا لا نحلّها… بل ننجو منها بصعوبة، و بعضها لا يبدأ بجريمة… بل بإحساس: رائحة عابرة وذكرى قديمة، وصوت داخلي يرفض الصمت…

في رواية قضية مخالب القط للكاتبة ميرنا المهدي لا يطارد نوح الألفي قاتلًا مجهولًا فقط إنما تأخذنا الرواية إلى مستوى مختلف من التحقيقات تتحول فيها الجريمة من لغز خارجي إلى اختبار نفسي قاسٍ، وتصبح الذاكرة شاهدًا لا يمكن تجاهله لأن الضحية هذه المرة أقرب مما يتخيّل نوح الألفي.

ما الذي يميز رواية قضية مخالب القط؟

رواية قضية مخالب القط تنقل نوح الألفي من موقع المحقق المسيطر إلى موقع الإنسان المهدَّد نفسيًا، وتربط الجريمة بذاكرة شخصية لا يمكن الهروب منها.

معلومات الرواية

  • العنوان: قضية مخالب القط
  • المؤلفة: ميرنا المهدي
  • السلسلة: تحقيقات نوح الألفي
  • رقم الجزء: الخامس
  • التصنيف: روايات بوليسية – تشويق نفسي
  • دار النشر: دار الكرمة
  • سنة النشر: 2026
  • التوفر: معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

عن المؤلفة: من هي ميرنا المهدي؟

ميرنا المهدي كاتبة مصرية برز اسمها في أدب الجريمة والتشويق النفسي، وتميّزت بقدرتها على المزج بين التحقيق البوليسي والتحليل الإنساني العميق للشخصيات. اشتهرت بسلسلة تحقيقات نوح الألفي التي حققت حضورًا لافتًا بين القرّاء إلى جانب أعمال أخرى مثل صديقي السيكوباتي ودليل جدتي لقتل الأوغاد حيث تميل كتاباتها إلى الغموض النفسي أكثر من الاعتماد على الصدمة المباشرة.

نبذة عن رواية قضية مخالب القط

في هذا الجزء من السلسلة ينجذب نوح الألفي إلى قضية غامضة لا تبدأ بجريمة واضحة بل بإشارة غير متوقعة: رائحة ليمون توقظ داخله ذاكرة مدفونة، وتدفعه لاكتشاف حقيقة جديدة عن نفسه لم يكن مستعدًا لمواجهتها.

وبينما يحاول نوح فهم سر هذا الانجذاب الغامض؛ يجد زميله وصديق عمره قطز المحمدي نفسه أمام أصعب قضية في حياته؛ قضية سيضطر إلى خوضها وحيدًا لأن الضحية هذه المرة: نوح الألفي نفسه.

تتشابك التحقيقات الجنائية مع العوالم الخفية، وتتصاعد الأحداث كاشفةً عن طبقات أعمق في شخصية نوح الألفي الضابط المعروف بعمله في المباحث الجنائية بقصر النيل، وبقدرته على رؤية أرواح الموتى.
لكن السؤال الأهم يبقى: ما الذي سيكشفه هذا الجزء عن نوح الألفي حين يصبح هو محور القضية لا شاهدها؟

لماذا نقرأ رواية قضية مخالب القط؟

لأن هذا الجزء لا يقدّم قضية جديدة فحسب، بل يغيّر موقع البطل نفسه داخل السلسلة. في قضية مخالب القط يتحول نوح الألفي من محقق يطارد الحقيقة إلى إنسان يواجهها، وتصبح الجريمة مدخلًا لكشف ما كان مخفيًا في داخله. الرواية تُقرأ لأنها تكشف كيف يمكن لتفصيلة صغيرة كرائحة عابرة أن تفتح أبواب الماضي، ولأنها تطرح سؤالًا مقلقًا:

هل يمكن للمحقق أن يظل محايدًا حين تمسّه الجريمة شخصيًا؟

في نجوم الكتب نرى أن رواية قضية مخالب القط تمثل نضجًا واضحًا في سلسلة تحقيقات نوح الألفي؛ رواية لا تراهن على الصدمة السريعة بل على التراكم النفسي البطيء حيث يصبح الخوف نابعًا من الداخل لا من مسرح الجريمة فقط.

لمن تناسب رواية قضية مخالب القط؟

تناسب قضية مخالب القط القرّاء الذين يفضلون الروايات البوليسية ذات البعد النفسي، والذين يبحثون عن تحقيقات تغوص في دوافع الشخصيات وهشاشتها الداخلية. هي رواية مناسبة لمحبي سلاسل الجريمة، ولمن استمتعوا بالأجزاء السابقة من تحقيقات نوح الألفي.

يمكنك الاطلاع على أحداث الجزء الرابع من السلسة: رواية قضية ذيل القط التي تمثل مدخلًا مهمًا لفهم تطور شخصية نوح الألفي، أو رواية اللوكاندة لمروة جمال التي تقدم جريمة مغلقة داخل فضاء واحد مشحون بالأسرار، وكذلك جريمة في رأس السيد هود التي تشتبك مع الجريمة من زاوية اجتماعية ونفسية مختلفة.
كما يمكن استكشاف المزيد من الأعمال البوليسية عبر قسم روايات بوليسية على نجوم الكتب.

نعمل على توفير روابط تحميل رواية قضية مخالب القط pdf يمكنك حفظ هذه الصفحة والعودة لاحقاً أو استكشاف أحدث الإصدارات على موقعنا.

مقالات مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *