كتب علم نفس واجتماعقريبا / أحدث الاصدارات

تحميل كتاب أنا سوسيوباثية – باتريك جاجني - سيرة نفسية جريئة

تحميل كتاب أنا سوسيوباثية – باتريك جاجني – سيرة نفسية جريئة

ماذا لو اكتشفت أنك لا تشعر بما يفترض أن يشعر به الجميع؟

كتاب «أنا سوسيوباثية» سيرة ذاتية لامرأة عاشت عمرها وهي تعرف أن شيئًا ما ناقص في داخلها دون أن تجد له اسمًا.

يروي كتاب أنا سوسيوباثية تجربة امرأة تعيش من دون أي تعاطف أو شعور بالذنب، يطرح الكتاب سؤالًا: هل الأخلاق نابعة من الشعور… أم من القرار؟
من الطفولة إلى الأمومة، ومن السرقة إلى الاندماج الاجتماعي تكشف باتريك جاجني كيف يمكن لشخص غير عاطفي أن يبدو طبيعيًا تمامًا.

هل كتاب أنا سوسيوباثية دراسة علمية؟

لا، هو سيرة ذاتية وتجربة شخصية ذات بعد نفسي، وليس كتابًا تشخيصيًا أو علاجيًا.

معلومات الكتاب

  • العنوان: أنا سوسيوباثية
  • العنوان الأصلي: Sociopath: A Memoir
  • المؤلفة: باتريك جاجني – Patric Gagne
  • النوع: سيرة ذاتية / علم نفس
  • دار النشر: عصير الكتب
  • المترجم: شادي عبد العزيز
  • عدد الصفحات: حوالي 368 صفحة

نبذة عن كتاب أنا سوسيو باثية

تحكي باتريك جاجني عن طفولتها حيث اكتشفت مبكراً أنها لا تشبه الأطفال الآخرين: لا تشعر بالذنب عندما تكذب، ولا بالخجل عندما تُعاقب، ولا بالحزن حين تؤذي أحدًا، والعقاب لا يترك فيها أثرًا داخليًا، والنصح الأخلاقي يبدو لها قواعد بلا معنى. مما جعلها طفلة فارغة عاطفيًا تشاهد العالم من الخارج دون أن تشارك فيه.

في سنوات  المراهقة تحوّل هذا الفراغ إلى ملل خانق: لا ألم، لا تأنيب ضمير، لا حافز داخلي.
فبدأت في البحث عن أي شيء يكسر هذا الصمت النفسي خاصة، وأن الشيء الوحيد الذي يجعلها تشعر هو “الخطر” مما يضطرها إلى أن تسرق، تخاطر دون خوف حقيقي.

تدرك باتريك مبكرًا أن الصدق مشكلة، فهي حين تقول ما تفكر به فعلًا تُعاقَب، تُنبَذ، ويُساء فهمها. فاستخدمت الكذب وسيلة للبقاء، وقناع اجتماعي: تقول ما يريد الناس سماعه، تُظهر تعاطفًا لا تشعر به، تتقن “التمثيل العاطفي” بدقة لتبدأ حياتها المزدوجة: داخلها بارد… وخارجها طبيعي تمامًا.

في مرحلة لاحقة من حياتها تتعرّف على مصطلح السوسيوباثي.. فتدرك سبب اختلافها عن الآخرين، وسبب ما تشعر به، وترفض الصورة الشائعة التي تربط السوسيوباث بالقاتل أو المجرم مؤكدة أن هناك طيفًا واسعًا من “السوسيوباثيين الوظيفيين” الذين يعيشون بين الناس دون أن يُكتشفوا.

تُكمل باتريك سرد سيرة حياتها عندما تتزوج، تُنجب، تعمل، وتعيش حياة تبدو “سوية” لكنها تطرح سؤالًا صريحًا:
هل يمكن أن تكوني أمًا جيدة دون تعاطف؟ وهل الحب سلوك… أم شعور؟
فهي لا تشعر بالحب بالطريقة الرومانسية أو العاطفية لكنها تختار: ألا تؤذي وأن تلتزم، وأن تحمي.
فالأخلاق عندها تمثل قرارًا واعيًا

في نهاية الكتاب لا تدعي باتريك أنها “تعافت”… هي سوسيوباثية، وستظل كذلك لكنها اختارت أن تعيش دون أذية الآخرين.

التحليل النفسي والإنساني لأفكار الكتاب

يقدم الكتاب السوسيوباثي على أنه طيف فليس كل من يفتقد التعاطف مجرمًا، وليس كل أخلاقي شخصًا عاطفيًا بل هناك طيف واسع من البشر الذين يتعاملون مع الأخلاق بالعقل لا بالشعور.

تربط الكاتبة سلوكها الخطر بالقلق الداخلي والبلادة لا رغبة منها في الإيذاء كما تبرر اندفاعها في محاولة منها لكسر الصمت النفسي والاحساس بالمعنى.

وقد ساعدها كونها امرأة متعلمة أن تبدو طبيعية دون أن تتعرض لأي عقاب مما يفضح المجتمع في تعامله مع الاختلافات غير المرئية.

هل التعاطف شرط أساسي للأخلاق… أم أن الأخلاق قد تكون قرارًا بلا شعور؟

ولمن يرغب في التوسّع في هذا النوع من الأسئلة النفسية يمكنه الانتقال إلى قسم كتب علم نفس في نجوم الكتب حيث نقترب من المناطق الرمادية في التجربة الإنسانية، ومن زاوية مختلفة لكن بالعمق نفسه يلتقي هذا الكتاب مع أريد أن أموت ولكنني أشتهي التوكبوكي فكلاهما يقدّم سيرة ذاتية نفسية لا تروي الأحداث بقدر ما تكشف ما يحدث في الداخل حين تصبح المشاعر عبئًا… أو تختفي تمامًا. كما يمكنك قراءة مقالة الذات المثالية: بين ما نريد أن نكونه وما نحن عليه حقًا التي تلامس الفجوة نفسها بين الصورة المتوقعة والواقع النفسي المعاش.

نعمل حالياً على توفير روابط كتاب أنا سوسيوباثية pdf يمكنك حفظ هذه الصفحة والعودة لاحقاً أو استكشاف أحدث الإصدارات في موقعنا الآن.

الأسئلة الشائعة

هل كتاب أنا سوسيوباثية كتاب علم نفس أم سيرة ذاتية؟

يُصنَّف الكتاب سيرة ذاتية نفسية يقدّم تجربة شخصية من داخل اضطراب نفسي، وليس كتابًا أكاديميًا أو دليلًا علاجيًا.

هل يبرر الكتاب السلوك المؤذي أو العنف؟

لا، تحاول الكاتبة شرح الآليات النفسية التي قادتها إلى سلوكيات خطِرة مع التأكيد على المسؤولية والاختيار.

هل يناسب الكتاب جميع القرّاء؟

الكتاب مناسب للمهتمين بعلم النفس والسير الذاتية الاعترافية، وقد لا يكون مريحًا لمن يبحث عن قراءة خفيفة أو ملهمة تقليديًا.

مقالات مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *