رواية هذه الفتاة – كولين هوفر

تحميل رواية هذه الفتاة – كولين هوفر – في رواية «هذه الفتاة» (This Girl) تعود الكاتبة كولين هوفر لتختتم بها ثلاثية صدمات Slammed. فبعد أن عشنا تفاصيل الحكاية في الجزأين السابقين من منظور البطلة ليك يأتي الجزء الثالث هذه الفتاة This Girl ليُروى من وجهة نظر ويل الرجل الذي أحبّها وخاض لأجلها رحلة طويلة بين الفقد والأمل.
تبدأ أحداث هذا الجزء بعد زواج ويل وليك وخلال شهر عسلهما حيث يتبادلان الذكريات ويعيدان استرجاع البدايات لكن من منظور جديد تمامًا. من خلال الحوارات والذكريات ينكشف ماضي ويل بكل ما فيه من ألمٍ وأسرارٍ لم يُفصح عنها من قبل. ومع كل فصلٍ من فصول الرواية نكتشف أن للحب وجوهًا متعددة، وأن الحقيقة لا تكتمل إلا حين نسمع القصة من الطرفين.
تتحرك رواية هذه الفتاة بين خطَّين زمنيين: الحاضر الذي يجمع الزوجين في لحظاتٍ من الهدوء والمصارحة، والماضي الذي يعود فيه ويل إلى أول لقاء وإلى فقده لوالديه، وإلى لحظات الشك والخوف التي سبقت اعترافه بالحب. هذه الثنائية الزمنية تجعل القارئ يعيش التجربة من الداخل، ويشعر أن ما يجمع هذين العاشقين لم يكن مجرد صدفة إنما رحلة نضجٍ ونضالٍ روحيٍّ طويل.
تكشف رواية هذه الفتاة أن العلاقة الحقيقية لا تُفهم إلا عندما نسمع القصة من كلا الطرفين، فكل شخص يحمل في داخله روايته الخاصة عن الحبّ والشفاء، والخذلان. وأن كتمان المشاعر قد يحمي القلب مؤقتًا لكنه في النهاية يهدد العلاقة. ربطت كولين هوفر الماضي بالحاضر بطريقة مؤثرة لتقول أن التجارب القديمة لا تختفي .. تشكّلنا وتمنحنا القدرة على الفهم والنضوج، ومن خلال العلاقة بين ويل وليك تبين لنا كيف يتحول الحبّ من انجذابٍ إلى التزامٍ، ومن خوفٍ إلى ثقةٍ حقيقية، و أنه لا وجود لحبّ صادق دون استعدادٍ للتنازل والعطاء في لحظات الضعف.
رواية هذه الفتاة هي النقطة الأخيرة في رحلة الحب بين ويل وليك .. الرحلة التي بدأت بالخسارة وانتهت بالسلام.
إنها حكاية عن الاعتراف والتسامح والشفاء، وعن القصص التي تُروى مرتين: مرة من القلب، ومرة من الذاكرة.
من خلال هذه الرواية تؤكد كولين هوفر أنها كاتبة تعرف كيف تكتب عن الإنسان وكيف تزرع في القارئ شعورًا بالصدق والحنين في كل جملة.
في “نجوم الكتب” نوصي بقراءة الأجزاء السابقة: الجزء الأول صدمات والجزء الثاني مرحلة انسحاب لتكتمل بذلك سلسة صدمات، ولمن يبحث عن روايات رومانسية إنسانية تعالج العلاقة بين الذكرى والشفاء، الحبّ والفقد، الصدق والمسامحة ندعوكم لتصفح قسم روايات رومانسية.
عن الكاتبة كولين هوفر
كولين هوفر كاتبة أمريكية وُلدت عام 1979 في ولاية تكساس، بدأت مسيرتها الأدبية عام 2012 بروايتها الأولى «صدمات» (Slammed) التي لاقت نجاحًا واسعًا وتصدّرت قوائم New York Times لأكثر الكتب مبيعًا لتتبعها بسلسلة من الأعمال التي عززت مكانتها كواحدة من أكثر الكاتبات تأثيرًا في جيلها. تمتاز أعمالها بالتركيز على قوة الحبّ، الصدمة، الفقد، والشفاء النفسي. من أبرز أعمالها: It Ends with Us (إنه ينتهي معنا) It Starts with Us (يبدأ بنا) Verity (حقيقة غامضة)، Reminders of Him (ذكرياته).
أسئلة شائعة
هل يجب قراءة الأجزاء السابقة قبل هذه الرواية؟
بالتأكيد، ففهم مشاعر ويل وليك في هذا الجزء يعتمد على معرفة ما مرّا به في “صدمات” و”انسحاب”.
ما الذي يميز رواية هذه الفتاة عن الجزأين السابقين؟
التميّز هنا في وجهة النظر فبينما كانت الأجزاء السابقة تحكي القصة من جانب البطلة نعيش في هذا الجزء القصة من داخل عقل البطل نرى مشاعره، ماضيه، مخاوفه، وصمته. كولين هوفر أرادت أن تقول للقارئ: “حتى القصص التي تعرفها يمكن أن تدهشك عندما تُروى من قلبٍ آخر.”
ما الرسالة التي تحملها الرواية؟
تتمحور الرسالة حول قوة الحبّ الصادق، وأهمية المصارحة، والنضوج العاطفي بعد التجارب القاسية. تذكّرنا الرواية أن الحبّ الحقيقي لا يقوم على الكمال بل على الصدق والقدرة على تجاوز الندوب معًا.
هل هناك اقتباسات مؤثرة داخل الرواية؟
“أحيانًا يحتاج شخصان أن يفترقا فقط ليدركا كم هما بحاجة إلى العودة مجددًا.”
وهي تلخص فلسفة الرواية حول الفراق والعودة والنضوج عبر الألم.



