روايات عربية

رواية هذه ليست رصاصة – عبدالله ناصر

في رواية هذه ليست رصاصة يفتح عبدالله ناصر بوابة نحو الانفجار الداخلي الذي يحدث فينا بعد كل وجع بعد كل كلمة تخترق أرواحنا وتترك أثرها بصمت.

منذ السطر الأول يواجهنا عبدالله ناصر:

«ما أكثر الناجين في هذه الحادثة مع أن الرصاص لم يُطلق إلا على شخص واحد!»
عبارة تزرع فينا التساؤل: من هم الناجون حقاً؟ وهل يمكن للرصاصة أن تُصيب الجميع وإن لم تخترق أجسادهم؟

نبذة عن رواية هذه ليست رصاصة

تتحول في الرواية اللغة إلى بندقية، والحنين إلى زناد، والذاكرة إلى هدفٍ لا يفلت. يرسم عبدالله ناصر مشاهد موجعة من حياةٍ تبدو عادية على السطح لكنها في العمق مليئة بالشروخ الخفية. الرصاصة تمثل لحظة وعي، وانكسار، أو فقد يعيشها كل من تلامسهم القصة ولو من بعيد.

بلغةٍ شعرية مكثّفة، وسردٍ متقن يوازن بين الواقع والخيال يجعلنا عبدالله ناصر شهوداً على الألم لا قرّاء عابرين.
كل جملة في رواية هذه ليست رصاصة أشبه بطلقة، وكل حوار بمسافة صمتٍ تسبق الانفجار.
ومن خلال رمزيته البديعة يذكّرنا بأن الناجين من الألم لا يخرجون منه كما كانوا بل يحملون في أرواحهم شظاياه.

📚 تابع أحدث الكتب والروايات والمراجعات على:

قناة نجوم الكتب

هذه ليست رصاصة توقظ فينا إحساس الناجين الحقيقيين من الألم: أولئك الذين يتألمون بصمت، ولأن عبدالله ناصر لايكتب رواية بل نصاً مفتوحاً يجعل القارئ شريكاً في اكتشاف المعنى. قصة عن كلّ ما يموت فينا ونحن نحاول النجاة؛ إنها رواية عن الشظايا التي لا تُرى.. عن المسافات بين القلب والعقل، وعن اللغة حين تصير بندقية، وعن الإنسان حين يصبح الهدف.
وكما يقول عبدالله ناصر بصمته المدوّي: ليس كل من نجا حيّاً… بعض الناجين مجرّد ذكريات تمشي على الأرض.
اقرأها على نجوم الكتب وستدرك أن بعض الطلقات لا تُسمع… بل تُحَسّ.

ومثلما يكتب عبدالله ناصر عن الرصاصة التي لا تُرى نجد في رواية بيت عزيز وجعًا مختلفًا يتسلل بين تفاصيل البيت والذاكرة والحنين رواية سعودية تنبض بصدق التجربة الإنسانية وتطرح تساؤلاتها بصوتٍ هادئ لكنه عميق.

وفي نجوم الكتب ندعوكم لتصفح ما نعرضه دائمًا في قسم أحدث الإصدارات حيث نواكب أحدث الأعمال التي تلامس الفكر وتثير المشاعر معًا.

اجعل نجوم الكتب من مصادرك المفضلة على Google

عن الكاتب: من هو عبدالله ناصر؟

عبدالله ناصر كاتب سعودي من الرياض تميّز بأسلوبه القائم على التكثيف والرمزية. صدرت له مجموعات قصصية لاقت صدى واسعًا مثل فنّ التخلي التي تُرجمت إلى الفرنسية، والعالق في يوم أحد الفائزة بجائزة معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2020، وأخيراً هذه ليست رصاصة.
يستمد ناصر إلهامه من الذاكرة والأحلام والحياة اليومية ليصوغ نصوصاً تلامس القارئ على مستوى نفسي ووجودي عميق.

مقالات مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock